كأس السعودية: سباق الخيل الأغلى في التاريخ
رسخت المملكة مكانتها كمركز عالمي للفروسية من خلال "كأس السعودية" (The Saudi Cup)، الذي يعد أغلى سباق للخيل في العالم بجوائز إجمالية تتجاوز 35 مليون دولار. هذا الحدث ليس مجرد سباق للسرعة، بل هو منصة لإبراز الثقافة السعودية والأزياء التقليدية والضيافة الأصيلة، مما يجعله "البطولة السعودية" الأبرز على أجندة النخبة العالمية.
تحت إشراف نادي سباقات الخيل، تطورت البنية التحتية لميدان الملك عبدالعزيز بالرياض لتضاهي أعرق المضامير العالمية، مع التركيز على سلالات الخيل العربية الأصيلة التي تمثل فخراً وطنياً وتاريخياً للمملكة.
سباقات الهجن: صناعة اقتصادية وثقافية متكاملة
تمثل الإبل "سفينة الصحراء" رمزاً وجدانياً للسعوديين. وبفضل رؤية 2030، تحولت سباقات الهجن إلى صناعة كبرى ومحرك اقتصادي واعد. مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل ومهرجان ولي العهد للهجن هما الأضخم من نوعهما عالمياً، حيث يستقطبان مشاركات دولية وجوائز بمليارات الريالات.
الاستثمار في هذا القطاع يشمل تطوير التقنيات الحيوية لتحسين السلالات، وإنشاء مضامير ذكية تعتمد على الروبوتات في القيادة، مما يدمج بين التكنولوجيا الحديثة والموروث الشعبي العريق.
الصقارة: فن الصيد المستدام والتميز التنافسي
تعد المملكة الوجهة الأولى للصقارين حول العالم. مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، الذي دخل موسوعة جينيس كأكبر تجمع للصقور، يعكس الالتزام السعودي بالحفاظ على هذا الفن التقليدي. الرياضات التراثية المرتبطة بالصقور تساهم اليوم في تعزيز السياحة البيئية ونشر ثقافة الصيد المستدام.